دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-11-08

الملاعب واللجان .. وينك يالعدوان .. !

 خاص

لم يسبق أن وصل واقع الملاعب الرياضية في الأردن إلى هذا المستوى من الشح والارتباك، حتى باتت المنافسات المحلية، بكل أنديتها وجماهيرها، تعتمد فعليا على ملعبين جماهيريين وملعب "سبير" للمباريات الغير جماهيرية، هي ستاد عمان الدولي وملعب الملك عبدالله الثاني بالقويسمة وملعب البترا، في مشهد يطرح علامات استفهام كبيرة حول واقع البنية التحتية الرياضية، ودور وزارة الشباب في معالجة هذا الملف.

والأكثر غرابة أن الملاعب المتاحة نفسها بدأت تظهر عليها علامات الإرهاق بوضوح، مساحات صفراء واسعة، وحفر في الأرضيات، ومشاهد ترقيع لا تليق بملاعب يفترض أنها تستضيف منافسات دوري المحترفين، الضغط الكبير على هذه الملاعب ترك آثاره على العشب وجودة الأرضيات، وسط شكاوى متكررة من اللاعبين وانتقادات لطبيعة الملاعب وتأثيرها على الأداء الفني وسير المباريات، فهل يعقل أن تصل كرة القدم الأردنية إلى مرحلة لا تجد فيها سوى ثلاثة ملاعب متاحة، ثم لا تكون هذه الملاعب بحالة فنية تضمن الحد الأدنى من الجودة والسلامة.

والأمر لا يتوقف عند الأندية والدوري المحلي، فمنتخبنا الوطني مقبل على استحقاقات مهمة واستعدادات لكأس آسيا، وهنا يصبح السؤال أكثر إلحاحا، أين سيلعب النشامى إذا أغلقت ملاعب عمان والقويسمة للصيانة، وهل ستوفر هذه الملاعب الظروف الفنية المناسبة لتحضير المنتخب بالصورة التي تليق بطموحاته، فتصريحات نجم النشامى علي علوان عقب مباراة فنزويلا أعادت تسليط الضوء على واقع الملاعب، وفتحت الباب أمام تساؤلات لا يجوز تجاهلها، فالمنتخب الذي نطالبه بالإنجاز يحتاج إلى أرضيات تساعده على الإعداد والتطور، لا أن تكون الملاعب نفسها موضع شكوى وانتقاد.

أما ملاعب المحافظات، فالحكاية أكثر إيلاما، ملعب الحسن في إربد لا يزال مغلقا، وأربعة أندية من محافظات الشمال تعاني من غياب ملعبها الجماهيري، وسط مواعيد تتغير وأجوبة تتبدل وتأجيلات لا يبدو أن لها نهاية واضحة، وفي السلط، لا تزال الشكاوى قائمة بشأن الملعب، رغم الزيارات الرسمية المتكررة والوعود التي سمعناها على مدار فترة طويلة، دون أن نرى حلا نهائيا يضع حدا لهذا الملف.

وماذا عن ملعب الأمير محمد في الزرقاء، إلى متى ستبقى الشكاوى تتكرر بشأن أرضيته الصناعية، وسط أحاديث عن تأثيرها على سلامة اللاعبين وارتباطها بحالات إصابة، وكيف تحول ملعب بهذا الحجم والأهمية إلى وجهة لمباريات أقل جماهيرية ومنافسات درجات أولى وثانية، بدلا من أن يكون أحد الملاعب الرئيسية الحاضنة لكرة القدم الأردنية، وأين خطط تفعيل ملاعب الجنوب والمفرق والزرقاء وبقية المحافظات، لتخفيف الضغط عن الملاعب الثلاثة المتاحة، وإعادة توزيع النشاط الكروي بصورة عادلة.

وهنا يبرز السؤال المباشر لوزير الشباب رائد العدوان، إلى أين وصل ملف الملاعب، ومتى تتحول التصريحات والوعود إلى قرارات وإجراءات تنفيذية على أرض الواقع، فالشارع الرياضي لم يعد بحاجة إلى جولات تفقدية جديدة أو تصريحات مطمئنة، بقدر حاجته إلى حلول واضحة وجداول زمنية ملزمة ومشاريع تنجز وتنهي حالة التخبط التي تعيشها الملاعب الأردنية.

ولا يتوقف الأمر عند الملاعب، فملف اللجان المؤقتة في الأندية بات هو الآخر مصدر قلق وإرباك للمنظومة الرياضية، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الإداري في أندية بحجم الحسين إربد والرمثا والفيصلي، وهنا لا بد من التذكير بأننا في دولة مؤسسات وديمقراطية، وأن الأصل هو احترام التشريعات والأنظمة الناظمة للعمل الرياضي، والالتزام بإجراء انتخابات الأندية وفق أنظمتها، لا إبقاء الأندية رهينة اللجان المؤقتة إلى أجل غير معلوم.

والسؤال الذي يفرض نفسه، من يحاسب هذه اللجان إذا أخطأت، ومن يراقب أداءها ويضمن خضوعها للمساءلة، لقد شهدنا خلال الفترة الماضية الكثير من اللغط والاضطرابات وحالات عدم الاستقرار، بل وحتى الحروب الباردة التي انعكست سلبا على الأندية ومحيطها، إن الحل يكمن في العودة إلى الهيئات العامة وتمكينها من انتخاب إداراتها، لتفعيل دورها الرقابي ومحاسبة مجالس الإدارات، وترسيخ مبدأ أن النادي مؤسسة لها مرجعيتها وجمهورها وهيئتها العامة، وليست ملكا للجنة مؤقتة أو قرار إداري قابل للتجديد والتأجيل.

أما ملف الخصخصة والتحول نحو الشركات، فيبدو أنه يسير في مكانه دون تقدم فعلي ملموس على أرض الواقع، أين وصلت هذه الخطط، وما الذي تحقق منها، ومتى نرى خطوات تنفيذية تنقل الأندية من مرحلة الشعارات والحديث عن الاستثمار إلى مرحلة العمل المؤسسي والاحتراف المالي والإداري، فالخصخصة ليست عنوانا إعلاميا ولا مؤتمرا صحفيا، بل مشروع يحتاج إلى تشريعات واضحة وخطط زمنية وإرادة حقيقية للتنفيذ.

معالي الوزير، الرياضة الأردنية لا ينقصها الشغف ولا الجماهير ولا المواهب، لكنها تحتاج إلى إدارة تواكب حجم هذا الطموح، وتدرك أن الملاعب ليست مجرد منشآت، وأن استقرار الأندية ليس تفصيلا إداريا، وأن الاحتراف لا يتحقق بالشعارات، المطلوب اليوم ليس مزيدا من الكلام، بل تدخل فعلي وقرارات شجاعة وحلول تنهي ملفات طال انتظارها.

فإلى متى ستبقى أنديتنا تبحث عن ملعب، ومنتخبنا يبحث عن أرضية تليق بطموحاته، وهيئاتنا العامة تنتظر الانتخابات، وجماهيرنا تنتظر الاحتراف، فيما تبقى الملفات معلقة بين الوعود والتصريحات.

 

 
عدد المشاهدات : ( 22 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .